محمد عبده

289

خلاصة الحاوي في الطب « للرازي الطبيب »

إنها حصاة ، سقيت الدواء الذي يفت الحصى التي تكون في الكلى ، فإن رأيت البول بعد ذلك رمليا أيقنت أن الوجع للحصاة لا للقولنج وصار ذلك مع العلامة ، وأدمنت سقى هذه الأدوية إذا كان في القطن ثقل مع وجع مشبه بنخس المسبال فإن هناك في الكلى خاصة حصاة ، وإذا كان الوجع ينتقل حتى يبلغ إلى الأربية ويكون في الحاليين ، فإن الحصاة في مجارى البول النافذة من الكلى . لي : إذا رأيت بعقب الوجع الشديد في الكلى والعلامات الدالة على الحصاة إنها قد صارت إلى فرنجى « 1 » البول ، نزل الوجع من القطن إلى الجانب ، فإذا سكن الوجع من هناك أيضا فقد صارت في المثانة . العاشرة من الميامر : - أدوية الحصى يجب أن تكون جلاءة قطاعة من غير أن يتبين لها قوة إسخان وأكثر هذه مدة .

--> ( 1 ) كذا بالأصل ، ولعلها : مجرى .